جارة القمر
04-25-2007, 12:08 PM
عُدنا إلى الدنبوشي؟!
مقاله للاستاذ محمد أحمد الحساني
يبدو أننا عدنا إلى «الدنبوشي» والعود في هذه الحالة غير أحمد!
و«الدنبوشي» الذي لا أعرف أصلاً له في اللغة العربية قد يكون ذا أصول أفريقية، وهو عمل سحري مزعوم يمكن عن طريقه قلب نتائج المباريات الرياضية خاصة في لقاءات كرة القدم، بحيث تكون في صالح الفريق الذي عُمل الدنبوشي عن طريقه ضد الفريق المنافس، مهما كان الفريق «المُدنبَش» قوياً والفريق المُدنبِش ضعيفاً!، حتى بلغت مزاعم بعض الدجالين الصانعين للدنبشة أنهم يستطيعون تحديد النتيجة لصالح من دفع لهم رسوم الدنبوشي قائلين له: تُريدها ثلاثة-
صفر أو ثلاثة مقابل هدف واحد!!
وسبب تطرقي إلى الدنبوشي خبر قرأته يوم أمس الثلاثاء في «عكاظ» يتضمن القبض على ساحر دجال جاء من الخارج بزعم أنه سيقوم بتغيير نتيجة لقاء الأهلي والاتحاد المزمع إجراؤه يوم الجمعة بعد غد لصالح النادي الذي دفع له أحد مشجعيه عربوناً مقابل عمل «الدنبوشي» والباقي بعد استلام الكأس!!
وواقع الأمر أن في مسألة العودة إلى الدنبوشي ردة عن الوعي إلى اللاوعي!، وتذكيراً بما كان يحصل قبل نحو ثلاثين عاماً من استخدام للدجل من قبل المسؤولين عن الأندية الرياضية لضمان فوز نادٍ على آخر، حيث كان المجتمع يُصدق ما يُقال ويتداول حكايات عن حراس مرمى فاشلين تدخل الأهداف فيهم «بالجملة» فيعتذرون عن فشلهم بأنهم لم يروا الكرة وهي تلج مرماهم لأنهم كانوا مُدَنبشين!! حتى بلغ الأمر ببعض مسؤولي المنتخب أنهم كانوا يصدقون مزاعم الدنبوشي، ولكن ذلك لم ينفع المنتخب في حينه وإنما نفعه حسن التخطيط والتدريب والإدارة القوية الصالحة والانتقاء الجيد للاعبين والاستفادة من تجارب الأمم الأخرى، مما جعل المنتخب يمتلك كأس آسيا ويشارك في المونديال عدة مرات ولو بقي على الدنبوشي لما حصل على كأس الخليج ومع ذلك كله تجد اليوم عقولاً تجري وراء الأوهام!!
مقاله للاستاذ محمد أحمد الحساني
يبدو أننا عدنا إلى «الدنبوشي» والعود في هذه الحالة غير أحمد!
و«الدنبوشي» الذي لا أعرف أصلاً له في اللغة العربية قد يكون ذا أصول أفريقية، وهو عمل سحري مزعوم يمكن عن طريقه قلب نتائج المباريات الرياضية خاصة في لقاءات كرة القدم، بحيث تكون في صالح الفريق الذي عُمل الدنبوشي عن طريقه ضد الفريق المنافس، مهما كان الفريق «المُدنبَش» قوياً والفريق المُدنبِش ضعيفاً!، حتى بلغت مزاعم بعض الدجالين الصانعين للدنبشة أنهم يستطيعون تحديد النتيجة لصالح من دفع لهم رسوم الدنبوشي قائلين له: تُريدها ثلاثة-
صفر أو ثلاثة مقابل هدف واحد!!
وسبب تطرقي إلى الدنبوشي خبر قرأته يوم أمس الثلاثاء في «عكاظ» يتضمن القبض على ساحر دجال جاء من الخارج بزعم أنه سيقوم بتغيير نتيجة لقاء الأهلي والاتحاد المزمع إجراؤه يوم الجمعة بعد غد لصالح النادي الذي دفع له أحد مشجعيه عربوناً مقابل عمل «الدنبوشي» والباقي بعد استلام الكأس!!
وواقع الأمر أن في مسألة العودة إلى الدنبوشي ردة عن الوعي إلى اللاوعي!، وتذكيراً بما كان يحصل قبل نحو ثلاثين عاماً من استخدام للدجل من قبل المسؤولين عن الأندية الرياضية لضمان فوز نادٍ على آخر، حيث كان المجتمع يُصدق ما يُقال ويتداول حكايات عن حراس مرمى فاشلين تدخل الأهداف فيهم «بالجملة» فيعتذرون عن فشلهم بأنهم لم يروا الكرة وهي تلج مرماهم لأنهم كانوا مُدَنبشين!! حتى بلغ الأمر ببعض مسؤولي المنتخب أنهم كانوا يصدقون مزاعم الدنبوشي، ولكن ذلك لم ينفع المنتخب في حينه وإنما نفعه حسن التخطيط والتدريب والإدارة القوية الصالحة والانتقاء الجيد للاعبين والاستفادة من تجارب الأمم الأخرى، مما جعل المنتخب يمتلك كأس آسيا ويشارك في المونديال عدة مرات ولو بقي على الدنبوشي لما حصل على كأس الخليج ومع ذلك كله تجد اليوم عقولاً تجري وراء الأوهام!!