انفاس الورد
04-26-2007, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رئيكم في ان نستخدم اسلوب اخر مع اطفالنا غير( اسلوب الأمر )
رتب .. نظف.. افعل.. ادرس .
.أفعال أمر نستخدمها في اليوم الواحد
مئات المرات لنخاطب أطفالنا و نصدر من خلالها أوامرنا
وكأننا نعيش في ثكنة عسكرية او كأننا نضغط على ريموت كنترول ،
نتوقع تنفيذاً دون اعتراض و دون إبداء أية ردود أفعال..!!
من هؤلاء الصغار الذين غالباً ما تكون تصرفاتهم بخلاف
توقعاتنا بل و يتعمدون في كثير من الأحيان مخالفة أوامرنا ..
و لكن هل سألنا أنفسنا ولو لمرة واحدة لماذا تكون ردودهم بهذه
الحدة و لماذا أوامرنا التي نصدرها تلقى معارضة لديهم ؟
هل هم فعلاً يقصدون مخالفتنا لأنهم لا يحبون ما نأمرهم به
أم أن ترتيب أشياءهم أو تنظيف أسنانهم يتطلب منهم جهداً
لا يقدرون عليه ؟ بالطبع الجواب سيكون "لا"
فالطفل عندما يعارض والديه و يرفض تنفيذ ما يطلبانه منه
يكون بذلك قد قام بمحاولة صغيرة لإثبات ذاته التي أردنا
من خلال فعل الأمر لا أن نقلصها و حسب بل أن نلغيها نهائياً ،
ففعل الأمر كما هو معروف باللغة العربية
>> هو فعل مبني على السكون
أي أنه لا يتطلب أية ردود أفعال من الطرف الذي تلقاه
و الطفل خاصةً في الأعوام العشرة الأولى من عمره
يحاول فعل المستحيل لكي يثبت وجوده
عن طريق إصداره أصوات أو أفعال تتحدث عن وجوده
كعضو في المنزل الذي يعيش فيه .
و السؤال هنا ما هي الطريقة المثالية للتعامل مع الأطفال
لكي نستطيع التوصل إلى تحقيق ما نريد دون أن نؤثر أو نضايقهم؟
و كيف نستطيع أن نضمن أن يقوموا بتنفيذ ما نريد ؟
>> إن الجواب سهل للغاية و هو في متناول أيدينا و لا يكلفنا أي شيء
سوى تبديل صيغة "الأمر" بصيغة "السؤال والاخذ بالرأي !!
فقد توصلت الدراسات الحديثة في علم النفس
إلى أن الأطفال عادة ما يميلون إلى اتخاذ القرارات بمفردهم
و ينزعجون من محاولات الأهل للتدخل في شؤونهم و أكثر ما يزعجهم
هو مخاطبتهم بطريقة الأمر و أثبت علماء النفس من خلال تجارب متعددة
أجروها حول العالم أن
الأطفال يلتزمون بنسبة أكثر بالأمور التي يتعهدون هم بالقيام
و نادراً ما يخلوا بهذه الالتزامات لان المسالة تتحول إلى مسألة كسب ثقة
الآخر بقدرتهم على تنفيذ و الالتزام بالوعود التي قطعوها .
لذلك علينا أن نعمل على تحويل أوامرنا إلى مشاريع قرارات تاركين مهمة إقرارها
و تنفيذها لأطفالنا فبدلاً من أن نأمرهم بغسل أسنانهم في الصباح
نحوله إلى استشارة أو سؤال
مثل" ما رأيك لو غسلت أسنانك كي تعجب بك المدرسة اليوم و تعطيك مكافأة؟
" أو "تخيل كيف انك ستفقد أعز ألعابك عندما سيدوس عليها احد دون أن ينتبه
و يكسرها ؟"
و هنا هو سيتحرك لترتيب أشيائه حفاظاً عليها من التلف.و من الجيد جداًً
أن نعمل على مكافأة الأطفال على بعض الأمور الجيدة التي يقومون بها
و أن نتناسى و لو لمرات قليلة بعض أخطاءهم محاولين أن نعلمهم
من هذه الأخطاء و أن نخبرهم دائماً أن ما ينتابهم من حالات غضب
أو عنف هي شيء طبيعي و لكنها لن تغير شيء لذلك من الممكن أن نتجنبها .
###################################
واخيرا جميعنا ( نسعى لاصحاب الابتسامة البريئة )
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووول
ما رئيكم في ان نستخدم اسلوب اخر مع اطفالنا غير( اسلوب الأمر )
رتب .. نظف.. افعل.. ادرس .
.أفعال أمر نستخدمها في اليوم الواحد
مئات المرات لنخاطب أطفالنا و نصدر من خلالها أوامرنا
وكأننا نعيش في ثكنة عسكرية او كأننا نضغط على ريموت كنترول ،
نتوقع تنفيذاً دون اعتراض و دون إبداء أية ردود أفعال..!!
من هؤلاء الصغار الذين غالباً ما تكون تصرفاتهم بخلاف
توقعاتنا بل و يتعمدون في كثير من الأحيان مخالفة أوامرنا ..
و لكن هل سألنا أنفسنا ولو لمرة واحدة لماذا تكون ردودهم بهذه
الحدة و لماذا أوامرنا التي نصدرها تلقى معارضة لديهم ؟
هل هم فعلاً يقصدون مخالفتنا لأنهم لا يحبون ما نأمرهم به
أم أن ترتيب أشياءهم أو تنظيف أسنانهم يتطلب منهم جهداً
لا يقدرون عليه ؟ بالطبع الجواب سيكون "لا"
فالطفل عندما يعارض والديه و يرفض تنفيذ ما يطلبانه منه
يكون بذلك قد قام بمحاولة صغيرة لإثبات ذاته التي أردنا
من خلال فعل الأمر لا أن نقلصها و حسب بل أن نلغيها نهائياً ،
ففعل الأمر كما هو معروف باللغة العربية
>> هو فعل مبني على السكون
أي أنه لا يتطلب أية ردود أفعال من الطرف الذي تلقاه
و الطفل خاصةً في الأعوام العشرة الأولى من عمره
يحاول فعل المستحيل لكي يثبت وجوده
عن طريق إصداره أصوات أو أفعال تتحدث عن وجوده
كعضو في المنزل الذي يعيش فيه .
و السؤال هنا ما هي الطريقة المثالية للتعامل مع الأطفال
لكي نستطيع التوصل إلى تحقيق ما نريد دون أن نؤثر أو نضايقهم؟
و كيف نستطيع أن نضمن أن يقوموا بتنفيذ ما نريد ؟
>> إن الجواب سهل للغاية و هو في متناول أيدينا و لا يكلفنا أي شيء
سوى تبديل صيغة "الأمر" بصيغة "السؤال والاخذ بالرأي !!
فقد توصلت الدراسات الحديثة في علم النفس
إلى أن الأطفال عادة ما يميلون إلى اتخاذ القرارات بمفردهم
و ينزعجون من محاولات الأهل للتدخل في شؤونهم و أكثر ما يزعجهم
هو مخاطبتهم بطريقة الأمر و أثبت علماء النفس من خلال تجارب متعددة
أجروها حول العالم أن
الأطفال يلتزمون بنسبة أكثر بالأمور التي يتعهدون هم بالقيام
و نادراً ما يخلوا بهذه الالتزامات لان المسالة تتحول إلى مسألة كسب ثقة
الآخر بقدرتهم على تنفيذ و الالتزام بالوعود التي قطعوها .
لذلك علينا أن نعمل على تحويل أوامرنا إلى مشاريع قرارات تاركين مهمة إقرارها
و تنفيذها لأطفالنا فبدلاً من أن نأمرهم بغسل أسنانهم في الصباح
نحوله إلى استشارة أو سؤال
مثل" ما رأيك لو غسلت أسنانك كي تعجب بك المدرسة اليوم و تعطيك مكافأة؟
" أو "تخيل كيف انك ستفقد أعز ألعابك عندما سيدوس عليها احد دون أن ينتبه
و يكسرها ؟"
و هنا هو سيتحرك لترتيب أشيائه حفاظاً عليها من التلف.و من الجيد جداًً
أن نعمل على مكافأة الأطفال على بعض الأمور الجيدة التي يقومون بها
و أن نتناسى و لو لمرات قليلة بعض أخطاءهم محاولين أن نعلمهم
من هذه الأخطاء و أن نخبرهم دائماً أن ما ينتابهم من حالات غضب
أو عنف هي شيء طبيعي و لكنها لن تغير شيء لذلك من الممكن أن نتجنبها .
###################################
واخيرا جميعنا ( نسعى لاصحاب الابتسامة البريئة )
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووول