جارة القمر
05-19-2007, 11:30 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الفرسان أقصوا الشباب وصعدوا للاتحاد بعد أن عزفوا أحلى الالحان
«حفرة الشرائع» أنصفت الوحدة «الرائع»
زفت جماهير الوحدة التي احتشدت مساء أمس بمدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع فرسان مكة المكرمة الى المرحلة الثانية من منافسات المربع الذهبي لملاقاة الاتحاد الخميس المقبل في الجولة ما قبل النهائية من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عقب ان تغلب الوحداويون على منافسهم الشباب بهدفين لهدف في لقاء مثير ابتسم وانصف أخيرا فرسان مكة الذين تفوقوا على انفسهم وقدموا أجمل عروض الموسم واستطاعوا ان يحولوا تأخرهم بهدف مجرشي الشباب الى فوز بهدفي الخيبري وانداي.
بدأت المباراة قوية وسريعة من جانب الفريقين لاسيما من جانب الوحدة الذي بدأ أكثر حرصا وجدية على تسجيل هدف السبق الأمر الذي تأكد من واقع الفرص الخطرة التي تسابق مهاجموه في اهدارها.
حيث بدأ مهاجم الوحدة ناصر الشمراني رحلة الفرص المهدرة بعد ان تجاوز مدافعين شبابيين وسدد ضربة بيسراه ولامست كرته القائم الأيسر لمحمد خوجة. عاد اسامة هوساوي وطوح بفرصة خطرة مرت بسلام على الشباب.
جدد الوحداويون تفوقهم وتنظيمهم الهجومي الذي اجبر الشباب على التراجع وخلق العديد من الفجوات في العمق الدفاعي لليث الامر الذي جدد من محاولة علاء الكويكبي التي تصدى لها خوجة.. وزاد حمادجي من الخطورة الوحداوية وذلك من خطأ اعتلى المرمى الشبابي.
بدأ الشباب بعد ذلك في تنظيم صفوفه وشق مشوار فرصه الخطرة سريعا من خطأ احتسب ضد عساف القرني ونفذه نشأت ومرّ بجوار القائم.
دخلت المواجهة بعد ذلك في سجال صريح بين الجانبين فالتفوق الميداني المقرون بالسيطرة والفرص الخطرة الذي لم يستمر من جانب الوحداويين استطاع الشباب بعد ذلك ان يحتوي السجال لاسيما في ظل الازعاج الذي ولده اترام والمجرشي على خط عمق الدفاع الوحداوي مع الاشارة الى الاداء المثالي الذي قدمه الشمراني والهزاني والكويكبي.
وفي الشوط الثاني احبط الشباب الجماهير الوحداوية العريضة التي احتشدت في المدرجات بهدف باغت به الجميع في الدقيقة 49 اثر رأسيه من اترام وضعت مجرشي أمام عساف القرني ولم يتوان الأول من تسديدها بقوة في المرمى الوحداوي.. عاد بوكير وتخلى عن التخوفات التي حاصرت تشكيلته الاساسية وعالج ذلك بعد تأخر فريقه وزج بالمحياني بديلا للمر وأخرج الهزاني وزج بأميدو محولا طريقة لعب الفريق.
كاد المحياني ان يحرز في الدقيقة 70 هدف التعادل بعد تسديدة قوية تصدى لها خوجة عاد الكويكبي واهدر فرصة اخرى برأسية ابعدها الدفاع الشبابي. وكان مدرب الشباب قد زج بالجيزاني بدلا من اترام المصاب وفيصل السلطان بدلا من مجرشي.
استمر اللقاء سجالا بين الفريقين على تفوق هجومي للوحدة لم يلغِ روعة اداء ورتم المباراة السريع والمثير لاسيما بالفرص والمحاولات الهجومية التي لم تهدأ.. توج الوحداويون بعد ذلك مجهوداتهم بهدف جميل في الدقيقة (76) اثر تسديدة قوية من المحياني تصدى لها خوجة وعادت لطلال الخيبري المتمركز الذي سددها بقوة.
لم يهدأ لاعبو الوحدة والكل ظل يبحث بأداء لاعبيه الرائع عن ممر يصل من خلاله لمرمى خوجة الامر الذي تجدد في الدقيقة 80 اثر لعبة مقصية من الشمراني لم يحسن حارس الشباب السيطرة عليها لتصل لداوود انداي الذي اكمل الكرة في الشباك كهدف ثان.
كاد الشمراني مجددا ان يضيف الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة إلا ان تسديدته مرت بجوار القائم.
الفرسان أقصوا الشباب وصعدوا للاتحاد بعد أن عزفوا أحلى الالحان
«حفرة الشرائع» أنصفت الوحدة «الرائع»
زفت جماهير الوحدة التي احتشدت مساء أمس بمدينة الملك عبدالعزيز بالشرائع فرسان مكة المكرمة الى المرحلة الثانية من منافسات المربع الذهبي لملاقاة الاتحاد الخميس المقبل في الجولة ما قبل النهائية من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عقب ان تغلب الوحداويون على منافسهم الشباب بهدفين لهدف في لقاء مثير ابتسم وانصف أخيرا فرسان مكة الذين تفوقوا على انفسهم وقدموا أجمل عروض الموسم واستطاعوا ان يحولوا تأخرهم بهدف مجرشي الشباب الى فوز بهدفي الخيبري وانداي.
بدأت المباراة قوية وسريعة من جانب الفريقين لاسيما من جانب الوحدة الذي بدأ أكثر حرصا وجدية على تسجيل هدف السبق الأمر الذي تأكد من واقع الفرص الخطرة التي تسابق مهاجموه في اهدارها.
حيث بدأ مهاجم الوحدة ناصر الشمراني رحلة الفرص المهدرة بعد ان تجاوز مدافعين شبابيين وسدد ضربة بيسراه ولامست كرته القائم الأيسر لمحمد خوجة. عاد اسامة هوساوي وطوح بفرصة خطرة مرت بسلام على الشباب.
جدد الوحداويون تفوقهم وتنظيمهم الهجومي الذي اجبر الشباب على التراجع وخلق العديد من الفجوات في العمق الدفاعي لليث الامر الذي جدد من محاولة علاء الكويكبي التي تصدى لها خوجة.. وزاد حمادجي من الخطورة الوحداوية وذلك من خطأ اعتلى المرمى الشبابي.
بدأ الشباب بعد ذلك في تنظيم صفوفه وشق مشوار فرصه الخطرة سريعا من خطأ احتسب ضد عساف القرني ونفذه نشأت ومرّ بجوار القائم.
دخلت المواجهة بعد ذلك في سجال صريح بين الجانبين فالتفوق الميداني المقرون بالسيطرة والفرص الخطرة الذي لم يستمر من جانب الوحداويين استطاع الشباب بعد ذلك ان يحتوي السجال لاسيما في ظل الازعاج الذي ولده اترام والمجرشي على خط عمق الدفاع الوحداوي مع الاشارة الى الاداء المثالي الذي قدمه الشمراني والهزاني والكويكبي.
وفي الشوط الثاني احبط الشباب الجماهير الوحداوية العريضة التي احتشدت في المدرجات بهدف باغت به الجميع في الدقيقة 49 اثر رأسيه من اترام وضعت مجرشي أمام عساف القرني ولم يتوان الأول من تسديدها بقوة في المرمى الوحداوي.. عاد بوكير وتخلى عن التخوفات التي حاصرت تشكيلته الاساسية وعالج ذلك بعد تأخر فريقه وزج بالمحياني بديلا للمر وأخرج الهزاني وزج بأميدو محولا طريقة لعب الفريق.
كاد المحياني ان يحرز في الدقيقة 70 هدف التعادل بعد تسديدة قوية تصدى لها خوجة عاد الكويكبي واهدر فرصة اخرى برأسية ابعدها الدفاع الشبابي. وكان مدرب الشباب قد زج بالجيزاني بدلا من اترام المصاب وفيصل السلطان بدلا من مجرشي.
استمر اللقاء سجالا بين الفريقين على تفوق هجومي للوحدة لم يلغِ روعة اداء ورتم المباراة السريع والمثير لاسيما بالفرص والمحاولات الهجومية التي لم تهدأ.. توج الوحداويون بعد ذلك مجهوداتهم بهدف جميل في الدقيقة (76) اثر تسديدة قوية من المحياني تصدى لها خوجة وعادت لطلال الخيبري المتمركز الذي سددها بقوة.
لم يهدأ لاعبو الوحدة والكل ظل يبحث بأداء لاعبيه الرائع عن ممر يصل من خلاله لمرمى خوجة الامر الذي تجدد في الدقيقة 80 اثر لعبة مقصية من الشمراني لم يحسن حارس الشباب السيطرة عليها لتصل لداوود انداي الذي اكمل الكرة في الشباك كهدف ثان.
كاد الشمراني مجددا ان يضيف الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة إلا ان تسديدته مرت بجوار القائم.