جارة القمر
07-20-2007, 11:00 PM
التانزانيت.. سيد الأحجار الكريمة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مجموعة مجوهرات تشمل سوارا وخاتمين وأقراط أذن مرصعة بالتانزانيت
في منطقة «مايفير» الراقية بلندن، يقع محل «جول» للمجوهرات. وهو محل لا يختلف، في واجهته، عن غيره من المحلات الموجودة في «اولد بوند ستريت» المتخصصة في هذا المجال، لكن عندما تدخله ستحلو لك عملية التسوق.
فقد تخرجين منه ليس بقطعة مرصعة بالماس أو الزمرد أو أي من الأحجار الكريمة والنادرة، بل ستستفيدين أيضا من دروس عن مصدر هذه الأحجار وكيفية استخراجها وصقلها.
التنوع في المحل يجعل كل من يدخله يشعر وكأنه في كهف بديكور عصري لما يزخر به من أحجار ملونة وتصميمات كلاسيكية تجعل كل قطعة بمثابة استثمار طويل المدى وليس فقط للمتعة الآنية.
صاحب هذا المحل، فيصل جو، أيضا يختلف عن باقي الصاغة الكبار في كونه يحرص أن يصمم وينفذ كل قطعة في معمله بالكويت، وربما هذا ما يجعل تصميماته غنية بكل ما تحمله الكلمة من معان.
ما انتبه له فيصل جو وفريقه أن سوق المجوهرات، كباقي الأسواق، تعرض لتغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، فالخريطة الشرائية لم تعد تقتصر على المرأة الناضجة فحسب، بل ظهرت شريحة جديدة أغلبها من الشابات والعاملات اللواتي يطمحن إلى قطع جد مميزة بغض النظر عن السعر، وهذا الأمر يحتاج إلى تصميمات مبتكرة وشابة تخاطب ذوقهن وأسلوبهن، ولو بمزج عدة ألوان ببعضها بعضا في حجم كبير للحصول على قطعة واحدة يمكن أن تغني عن كل الإكسسوارات.
لكن إذا كان المميز والقيم هما مطلبك، فعليك بحجر التانزانيت. فقد يكون خاتما من الماس الأبيض أو الأصفر أو الوردي، أو عقدا من الزمرد أو سوارا مرصعا بالياقوت أكثر كلاسيكية وضمانا، لكن تأكدي أن أي قطعة مرصعة بحجر التانزانيت، تعتبر استثمارا اكبر للمستقبل.
فهذا الحجر ليس موضة الموسم فحسب، لكن الجميل في موضته أنها ليست صرعة بقدر ما هي عملية ذكية وأنيقة في تخزين المبلغ الذي ستصرفينه عليه.
فهذا الحجر الكريم، ينتمي إلى مجموعة المعادن الزويسيتية، التي يدخل في تكوينها الكيمياوي الكالسيوم والألمنيوم والسيليكون، ولم يكتشف سوى عام 1967 في تلال ميرالاني القريبة من مدينة آروشا بشمال تانزانيا، وهو متوفر في كل المناجم، كما أن المؤشرات تشير إلى انه قد ينضب في المستقبل
يتميز التانزانيت باللون الأزرق الضارب أحياناً إلى البنفسجي، وقد ازدادت شعبيته كثيراً خلال السنوات الفائتة، مع أنه أقل صلابة من غيره. ومن ميزاته قوة تألقه الثلاثي الألوان بين الأزرق والبنفسجي والأخضر الميال إلى الزرقة تبعاً للبعد الاتجاهي لبلوريته، لكن معظم جواهر التانزانيت تعالج حرارياً لتعزيز لونها، غير أن هذا التعزيز يأتي على حساب هذه التألق الثلاثي.
والواقع أن شركة تيفاني وشركاه لعبت دوراً بارزاً في تسويق الحجر الذي يباع منه في السوق الأميركي وحده بعد قطعه ومعالجته وصقله نحو 500 مليون دولار سنوياً.
اليوم بعد عدة محاولات بذلتها الحكومة التانزانية لتحقيق أقصى استفادة مادية من "جوهرها" القومي، وبعد جملة تدابير اتخذت في السوق العالمية سجل سعر أفخر أنواع التانزانيت ارتفاعاً كبيراً من 225 دولارا للقيراط عام 2000، إلى 700 دولار للقيراط عام 2007.
ووفقاً للمصادر، فإن كثيرين يقبلون على شرائه من منطلق استثماري من ناحية لأن وجوده محصور في تانزانيا، وهناك يتوقع أن ينضب في غضون 100 إلى 200 سنة فقط. ويعتبر فيصل جو من الصاغة القلائل الذين لهم إمكانية جلبه من مصدره، حتى ليكاد يتخصص فيه، كما تخصص من قبله السوري الأصل فواز غريوزي في الماس الأسود.
المصدر الشرق الاوسط
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مجموعة مجوهرات تشمل سوارا وخاتمين وأقراط أذن مرصعة بالتانزانيت
في منطقة «مايفير» الراقية بلندن، يقع محل «جول» للمجوهرات. وهو محل لا يختلف، في واجهته، عن غيره من المحلات الموجودة في «اولد بوند ستريت» المتخصصة في هذا المجال، لكن عندما تدخله ستحلو لك عملية التسوق.
فقد تخرجين منه ليس بقطعة مرصعة بالماس أو الزمرد أو أي من الأحجار الكريمة والنادرة، بل ستستفيدين أيضا من دروس عن مصدر هذه الأحجار وكيفية استخراجها وصقلها.
التنوع في المحل يجعل كل من يدخله يشعر وكأنه في كهف بديكور عصري لما يزخر به من أحجار ملونة وتصميمات كلاسيكية تجعل كل قطعة بمثابة استثمار طويل المدى وليس فقط للمتعة الآنية.
صاحب هذا المحل، فيصل جو، أيضا يختلف عن باقي الصاغة الكبار في كونه يحرص أن يصمم وينفذ كل قطعة في معمله بالكويت، وربما هذا ما يجعل تصميماته غنية بكل ما تحمله الكلمة من معان.
ما انتبه له فيصل جو وفريقه أن سوق المجوهرات، كباقي الأسواق، تعرض لتغيرات كبيرة في السنوات الأخيرة، فالخريطة الشرائية لم تعد تقتصر على المرأة الناضجة فحسب، بل ظهرت شريحة جديدة أغلبها من الشابات والعاملات اللواتي يطمحن إلى قطع جد مميزة بغض النظر عن السعر، وهذا الأمر يحتاج إلى تصميمات مبتكرة وشابة تخاطب ذوقهن وأسلوبهن، ولو بمزج عدة ألوان ببعضها بعضا في حجم كبير للحصول على قطعة واحدة يمكن أن تغني عن كل الإكسسوارات.
لكن إذا كان المميز والقيم هما مطلبك، فعليك بحجر التانزانيت. فقد يكون خاتما من الماس الأبيض أو الأصفر أو الوردي، أو عقدا من الزمرد أو سوارا مرصعا بالياقوت أكثر كلاسيكية وضمانا، لكن تأكدي أن أي قطعة مرصعة بحجر التانزانيت، تعتبر استثمارا اكبر للمستقبل.
فهذا الحجر ليس موضة الموسم فحسب، لكن الجميل في موضته أنها ليست صرعة بقدر ما هي عملية ذكية وأنيقة في تخزين المبلغ الذي ستصرفينه عليه.
فهذا الحجر الكريم، ينتمي إلى مجموعة المعادن الزويسيتية، التي يدخل في تكوينها الكيمياوي الكالسيوم والألمنيوم والسيليكون، ولم يكتشف سوى عام 1967 في تلال ميرالاني القريبة من مدينة آروشا بشمال تانزانيا، وهو متوفر في كل المناجم، كما أن المؤشرات تشير إلى انه قد ينضب في المستقبل
يتميز التانزانيت باللون الأزرق الضارب أحياناً إلى البنفسجي، وقد ازدادت شعبيته كثيراً خلال السنوات الفائتة، مع أنه أقل صلابة من غيره. ومن ميزاته قوة تألقه الثلاثي الألوان بين الأزرق والبنفسجي والأخضر الميال إلى الزرقة تبعاً للبعد الاتجاهي لبلوريته، لكن معظم جواهر التانزانيت تعالج حرارياً لتعزيز لونها، غير أن هذا التعزيز يأتي على حساب هذه التألق الثلاثي.
والواقع أن شركة تيفاني وشركاه لعبت دوراً بارزاً في تسويق الحجر الذي يباع منه في السوق الأميركي وحده بعد قطعه ومعالجته وصقله نحو 500 مليون دولار سنوياً.
اليوم بعد عدة محاولات بذلتها الحكومة التانزانية لتحقيق أقصى استفادة مادية من "جوهرها" القومي، وبعد جملة تدابير اتخذت في السوق العالمية سجل سعر أفخر أنواع التانزانيت ارتفاعاً كبيراً من 225 دولارا للقيراط عام 2000، إلى 700 دولار للقيراط عام 2007.
ووفقاً للمصادر، فإن كثيرين يقبلون على شرائه من منطلق استثماري من ناحية لأن وجوده محصور في تانزانيا، وهناك يتوقع أن ينضب في غضون 100 إلى 200 سنة فقط. ويعتبر فيصل جو من الصاغة القلائل الذين لهم إمكانية جلبه من مصدره، حتى ليكاد يتخصص فيه، كما تخصص من قبله السوري الأصل فواز غريوزي في الماس الأسود.
المصدر الشرق الاوسط