القديم مصطفى
09-12-2005, 01:54 PM
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان .
و الإيمان يزيد و ينقص ; و إذا تناقص إيماننا فما عساه يكون السبب؟
ربما نقصه بسبب شحناء بالقلب أو بعض النكث ( فتح ن)
السوداء . و النتيجة لا فائدة في دروس الإيمان التي تلقى في الخطب . الدليل:
قال صلى الله عليه و سلم : ( و الذي نفسي بيده لا تدخوا الجنة حتى تؤمنوا ...) , إذن أقسم أعظم خلق الله على أن دخول الجنة لا يكون إلا بالإيمان ---- هل من أحد له إعتراض ؟---- لا لا
حسنا , و ماذا عن الشطر الثاني للحديث ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
علينا أن نضع آلا ف الخطوط على هذا الشطر حتى لا ننساه .
و هل نحن -- معشر المسلمين -- فعلا نتحاب في الله؟
إن كان الجواب بنعم , فإنه يجب أن يرتفع إيماننا.
أما إن كان الجواب* لا * فذاك هو سبب تناقص إيماننا.
*****************
نحن مخلوقات إجتماعية جعل الله علاقتنا بيننا , قد تكون علاقة زواج -- مصاهرة --فتصير مودة و تكون وراءها مصلحة ** لا تقول لى في الله ** تكون مصلحة قضاء شهوة -- إنجاب ولد -- تعمير بيت -- وهكذا.
و قد يبحث إنسان عن شريك حياة أو شريك عمل . و تتكون علاقة , وكل هذه الأنواع من العلاقات يرد ( كسر ر ) عليها الإنقطاع و التفسخ -- عارفين لماذا؟-- لانها مبنية على مصلحة * في أغلب الأحيان* .
**************
و لأن العرب قبل الإسلام كانت علاقتهم فيما بينهم مصالح , يوالون و يعادون على أتفه الأمور, جاء محمد صلى الله عليه , فعلمهم أن هناك علاقة أخرى غير علاقة النسب و و ....
قال تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
.الصحابة هاجروا و يعلمون أن الأنصار يحبونهم في الله و ينتظرونهم على أحر من جمرة
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولما يلحق بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب
قال الله على لسان نبيه : و جبت محبتي في المتحابين في .
فما هو هذا الأمر الخطير الذي يحبك الله به
و هو ليس بصلاة و لا حج و لا صيام
ألا تــــــريــــــــدون مــحـبـــــة اللـــــه لـــــكــــــم؟
و جبريل عليه السلام ينادي في السماء :
فلان أحبه الله فأحبوه
فكيف نحب إذن في الله ؟؟؟؟؟؟
و هل نحب جميع الناس ؟؟؟؟؟
و كل مسلم . أم كذلك هناك كراهية في الله . و لمن تكون ؟
أترك المجال لإخوتي ( أعضاء المنتدى) و كل مسلم أن يصف لنا الكيفية
فلا تبخلوا على إخواكم في المشاركة
أخوكم يحبكم في الله
أحبكم في الله ...للنقاش
و الإيمان يزيد و ينقص ; و إذا تناقص إيماننا فما عساه يكون السبب؟
ربما نقصه بسبب شحناء بالقلب أو بعض النكث ( فتح ن)
السوداء . و النتيجة لا فائدة في دروس الإيمان التي تلقى في الخطب . الدليل:
قال صلى الله عليه و سلم : ( و الذي نفسي بيده لا تدخوا الجنة حتى تؤمنوا ...) , إذن أقسم أعظم خلق الله على أن دخول الجنة لا يكون إلا بالإيمان ---- هل من أحد له إعتراض ؟---- لا لا
حسنا , و ماذا عن الشطر الثاني للحديث ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
علينا أن نضع آلا ف الخطوط على هذا الشطر حتى لا ننساه .
و هل نحن -- معشر المسلمين -- فعلا نتحاب في الله؟
إن كان الجواب بنعم , فإنه يجب أن يرتفع إيماننا.
أما إن كان الجواب* لا * فذاك هو سبب تناقص إيماننا.
*****************
نحن مخلوقات إجتماعية جعل الله علاقتنا بيننا , قد تكون علاقة زواج -- مصاهرة --فتصير مودة و تكون وراءها مصلحة ** لا تقول لى في الله ** تكون مصلحة قضاء شهوة -- إنجاب ولد -- تعمير بيت -- وهكذا.
و قد يبحث إنسان عن شريك حياة أو شريك عمل . و تتكون علاقة , وكل هذه الأنواع من العلاقات يرد ( كسر ر ) عليها الإنقطاع و التفسخ -- عارفين لماذا؟-- لانها مبنية على مصلحة * في أغلب الأحيان* .
**************
و لأن العرب قبل الإسلام كانت علاقتهم فيما بينهم مصالح , يوالون و يعادون على أتفه الأمور, جاء محمد صلى الله عليه , فعلمهم أن هناك علاقة أخرى غير علاقة النسب و و ....
قال تعالى: وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
.الصحابة هاجروا و يعلمون أن الأنصار يحبونهم في الله و ينتظرونهم على أحر من جمرة
وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولما يلحق بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من أحب
قال الله على لسان نبيه : و جبت محبتي في المتحابين في .
فما هو هذا الأمر الخطير الذي يحبك الله به
و هو ليس بصلاة و لا حج و لا صيام
ألا تــــــريــــــــدون مــحـبـــــة اللـــــه لـــــكــــــم؟
و جبريل عليه السلام ينادي في السماء :
فلان أحبه الله فأحبوه
فكيف نحب إذن في الله ؟؟؟؟؟؟
و هل نحب جميع الناس ؟؟؟؟؟
و كل مسلم . أم كذلك هناك كراهية في الله . و لمن تكون ؟
أترك المجال لإخوتي ( أعضاء المنتدى) و كل مسلم أن يصف لنا الكيفية
فلا تبخلوا على إخواكم في المشاركة
أخوكم يحبكم في الله
أحبكم في الله ...للنقاش